الذهبي
435
سير أعلام النبلاء
وقال شعيب عن الزهري : إن مكحولا يأتينا ، وسليمان بن موسى وأيم الله أحفظ الرجلين . وقال مروان الطاطري : سمعت ابن لهيعة يقول : ما لقيت مثله يعني : سليمان بن موسى . فقلت له : ولا الأعرج ؟ قال : ما رأيت مثل سليمان بن موسى . قال زيد بن واقد : عاش سليمان بن موسى بعد مكحول سنتين ، فكنا نجلس إليه بعد مكحول . فكان يأخذ كل يوم في باب من العلم ، فلا يقطعه حتى يفرغ منه ، ثم يأخذ في باب غيره ، فقلت له يوما : يا أبا الربيع جزاك الله عنا خيرا ، فإنك تحدثنا بما نريد وما لا نعقله . فلو بقي لنا لكفانا الناس . قال أبو مسهر : كان أعلى أصحاب مكحول سليمان بن موسى ، ومعه يزيد بن يزيد بن جابر . قال دحيم : هو ثقة . وقال أحمد بن أبي خيثمة عن يحيى : سليمان بن موسى ، عن مالك بن يخامر مرسلا ، وعن جابر مرسلا . وقال أبو مسهر : لم يدرك سليمان كثير بن مرة ، ولا عبد الرحمن بن غنم . وقال عثمان الدارمي : قلت ليحيى بن معين : سليمان بن موسى ما حاله في الزهري ؟ قال : ثقة . وقال أبو حاتم : محله الصدق ، وفي حديثه بعض الاضطراب ، ولا أعلم أحدا من أصحاب مكحول أفقه منه ولا أثبت منه . وقال أيضا : أختار من أهل الشام بعد الزهري ومكحول للفقه سليمان ابن موسى . وقال البخاري : عنده مناكير . وقال النسائي : هو أحد الفقهاء ، وليس بالقوي في الحديث . وقال مرة : في حديثه شئ . وقال ابن عدي : هو فقيه راو ، حدث عنه الثقات ، وهو أحد العلماء ، روى أحاديث ينفرد بها لا يرويها غيره ، وهو عندي ثبت صدوق .